discussionstopicview
ou connecte toi sur AlamJadid avec ton compte!

Discussions » Sciences Politiques

خطورة الأقلام المؤجورة :

    • 1 postes
    January 9, 2012 12:32:09 PM GMT

    خطورة الأقلام المؤجورة :

    لعب الفايس بوك وعلى مر كل مراحل الربيع العربي دورا مركزيا ومفصليا في تثقيف ورفع الوعي والحس النضالي لدى الشباب العربي وتعريفه على قضاياه وواقعه..وكان دوره متفاوتا في الطرح والخطاب حسب المرجعيات ،كما لا ننسى إرتباطه بالبيئة السياسية السلطوية التي يعيش داخلها ويتغذى من مشاربها ..مرتبطا بالعديد من العوامل الخارجية والداخلية... إلا أننا أصبحنا اليوم نشهد جيل جديد من الخطابات و...الأطروحات كان من ورائها العديد من الأقلام المأجورة التي تم هيكلتها وتعبئتها بمداد مخزني ... مداد شكل سما قاتلا للقضايا الحقيقية وشكل خطرا على وعي الشباب والمناضلين وقضايهم الجوهرية المتمثلة في محاربة الفساد والإستبداد والظلم والمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية و كل الحقوق والحريات بصفة عامة.

     

    من هنا نقول أنه على كل صاحب منشور أو موضوع أو صاحب قلم أن يكون مداد قلمه نابعا من الضمير والحس بالمسؤولية تجاه قضايا الشعب وأبناء الشعب الكداح حيث تقع على عاتقه مسؤولية عظمى ، في تغيير واقع مجتمعه ، إلى الأفضل والأحسن والسير به قدماً والعمل على الارتقاء بفكر أبنائه وأجياله ، ولكن عندما ينحرف هذا القلم ، وعندما يتحول إلى أداة لخدمة أسياده ويتكلم بتك اللغة الخشبية أحيانا وبلغة الزندقة أحيانا أخرى ويتوجه بتوجه مخزني حقير ، فإن هذا القلم المأجور يتحول إلى أداة طيعة لخدمة أعداء الوطن والشعب ويكون همه الوحيد هو إثارت الفتن والبلبلة وخلق صراعات نحن في غنى عنها. كما أنه يعمل على تدمير الروح النضالية للمجتمع ويجعله في ذيل المجتمعات والشعوب عن طريق الترويج للأكذوبات والأسطوانات المشروخة التي يلقنها له أسياده !! ومن ثم فهو يسيء إلى المستوى الحقيقي للنخب المناضلة ولسمعة الشعب ولعدالة القضايا الشعبية !

     

    نحن اليوم نمر في مرحلة دقيقة من مراحل التاريخ العربي كما اننا كشعب مغربي ما أحوجنا إلى الأقلام الطاهرة النبيلة التي تعبر عن مأساتنا وآلامنا وتعمل على تضميد جراحنا والدفاع عن حقوقنا وتعمل على خلق نقاشات هادفة من داخل هذا الفايس بوك من أجل تجميع كل القوى الحية للخروج بخلاصة واضحة للعبور إلى جسر الديمقراطية وطرح النقاش حول السبل المؤدية إلى ذلك ، وما أحوجنا للأقلام التي تشكل درعا للدفاع عن قضايانا وتحمي الوعي الشبابي من التشتت والانحراف والتخندق في صفوف الإنتهازية ووحل اللاوعي بواقعهم الحقيقي ! وتعمل على التحفيز للنهوض بوجه التحديات المحيطة بنا .

    وتحية للجميع.